تُحيي كندا اليوم، 30 سبتمبر/أيلول، يوم القميص البرتقالي بالتزامن مع اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة، وهو مناسبة لتكريم الناجين من نظام المدارس الداخلية للسكان الأصليين وإحياء ذكرى الأطفال الذين لم يعودوا إلى أسرهم.
ماذا يحدث اليوم؟
• يرتدي الكنديون قمصاناً وسترى بهذا اللون تعبيراً عن التضامن وتحت شعار "كل طفل مهم" (Every Child Matters).
• تشهد المدارس والمجتمعات المحلية تجمعات، وفعاليات تثقيفية، وعروضاً، ومسيرات صتّت لرفع الوعي بتاريخ المدارس الداخلية.
• تُضاء العديد من المباني الحكومية والمعالم باللون البرتقالي.
يعود الرمز إلى قصة الطفلة فيليس ويبستاد (Phyllis Webstad) التي أُخذ منها قميصها البرتقالي الجديد والبراّق في أول يوم لها بالمدرسة الداخلية عام 1928، مما يُمثل سلب الهوية والثقافة من أطفال السكان الأصليين.
وتهدف المناسبة إلى الاعتراف بـ "الإبادة الثقافية" والآثار النفسية والاجتماعية المستمرة التي خلفها نظام هذه المدارس الذي استمر عقوداً طويلة في كندا.
المصدر: save the children/orange shirt society
الصورةhttps://share.google/5sxw3995a13QC02wm
